أحمد بن علي الطبرسي

138

الاحتجاج

قال : بلى ولكن يحملهم الحسد . عن أبي يعقوب ( 1 ) قال : لقيت أنا ومعلى بن خنيس ( 2 ) الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : يا يهودي فأخبرنا بما قال فينا جعفر ابن محمد عليه السلام فقال : هو والله أولى باليهودية منكما إن اليهودي من شرب الخمر . وبهذا الإسناد قال : سمعت أبا عبد الله يقول لو توفي الحسن بن الحسن على الزنا والربا وشرب الخمر ، كان خيرا له مما توفي عليه وعن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن هذه الآية : ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ) ( 3 ) قال : أي شئ تقول ؟ قلت : إني أقول أنها خاصة لولد فاطمة .

--> ( 1 ) عده الشيخ الطوسي ( ره ) في رجاله ص 339 من أصحاب الإمام جعفر بن محمد الصادق ( ع ) فقال : ( أبو يعقوب : الأسدي إمام بني الصيد الكوفي . ( 2 ) المعلى بن خنيس ذكره الشيخ الطوسي ( ره ) في عداد أصحاب الصادق - ع ص 320 من رجاله وذكره العلامة في القسم الثاني من خلاصته ص 259 فقال : معلى بن خنيس - بضم الخاء المعجمة وفتح النون والسين المهملة بعد الياء المنقطة تحتها نقطتين - أبو عبد الله مولى الصادق جعفر بن محمد ( ع ) ، ومن قبله كان مولى بني أسد ، كوفي . قال النجاشي : أنه بزاز بالزاي قبل الألف وبعدها وهو ضعيف جدا وقال : الغضايري أنه كان أول أمره مغيريا ثم دعى إلى محمد بن عبد الله المعروف بالنفس الزكية ، وفي هذه الظنة أخذه داود بن علي فقتله ، والغلاة يضيفون إليه كثيرا قال ولا أرى الاعتماد على شئ من حديثه . وروي فيه أحاديث تقتضي الذم وأخرى تقتضي المدح ، وقد ذكرناها في الكتاب الكبير . وقال الشيخ أبو جعفر الطوسي - في الغيبة بغير إسناد - أنه كان من قوام أبي عبد الله ( ع ) وكان محمودا عنده ومضى على منهاجه ، وهذا يقتضي وصفه بالعدالة . أقول يريد بقوله كان مغيريا أي : من أصحاب المغيرة بن سعيد مولى بجيلة الذي لعنه الإمام الصادق ( ع ) مرارا . ( 3 ) فاطر - 32